فهرس الكتاب
النَّخْلِ) (1) و «الكاف» ، مثل: «كن كما أنت» .
واصطلاحا أيضا: هو خروج صوت الحرف من أعلى الفم وحروفه «خ» ، «ص» ، «ض» ، «ط» ، «ظ» ، «غ» ، «ق» .
الاستغاثة
لغة: مصدر استغاث: طلب الغوث.
اصطلاحا: هي نداء لطلب العون والمساعدة على الشّدّة قبل وقوعها، مثل: «يا للمنقذ للغريق» .
أسلوبها: يتطلّب أسلوب الاستغاثة حرف نداء هو «يا» وبعده يأتي المستغاث به على الأكثر أي: الذي يطلب منه العون وبعده المستغاث له الذي يطلب له العون، مثل: «يا للمحسن للفقير» .
والمستغاث له يكون مقرونا بلام مكسورة والمستغاث بلام مفتوحة.
أحكام الاستغاثة: للاستغاثة أحكام تتعلّق بالمستغاث له وبالمستغاث به وهي:
1 ـ يأتي المستغاث به بعد «يا» مقرونا بـ «لام» الجرّ مبنيّة على الفتح، ويكون معربا منصوبا بفعل محذوف، ولا بدّ من وجود هذه «اللّام» ، غير أنه قد يستغنى عنها، وعند ما تذكر قبل المستغاث به يجب أن تكون مبنيّة على الفتح إلا إذا كان المستغاث به هو ضمير المتكلّم، مثل: يا لي للفقير، أو مستغاث به غير أصيل وهو الاسم غير المسبوق بـ «يا» ومعطوفا على مستغاث به آخر فيبنى «لام» الجرّ على الكسر، مثل: «يا للمحسن وللكريم للضعفاء» . أمّا إذا ذكرت «اللّام» مع الاسم المعطوف مسبوقا بـ «يا» فيجب فتح «اللام» ، مثل: «يا للمحسن ويا للكريم للضّعفاء» وإذا وصف الاسم المستغاث به يجوز في النّعت النّصب مراعاة للمحلّ، أو الجرّ مراعاة للّفظ، كقول الشاعر:
تكنّفني الوشاة فأزعجوني ... فيا للنّاس للواشي المطاع
الاستغراق
لغة: مصدر استغرق الشيء: أحاط به.
واصطلاحا: استيعاب المعنى على جهة الشّمول، مثل: «لا كسول محسود» .
أنواعه: الاستغراق الجنسيّ. الاستغراق الفرديّ. الاستغراق العرفيّ. الاستغراق الزّمنيّ.
وحرف الاستغراق هو «أل» ، مثل: «الكتاب مفيد» أي: كل كتاب هو مفيد.
الاستغراق الجنسيّ
اصطلاحا: هو الذي يشمل الجنس عامّة، مثل: «لا كسول محبوب» .
الاستغراق الزّمنيّ
اصطلاحا: يكون باستغراق المعنى في الزّمن الماضي وحروفه: «لمّا» ؛ مثل: «أدّبت المذنب ولمّا أشفق» وظرف الزّمان «قطّ» الواقع بعد النّفي أو الاستفهام، مثل: «ما شربت دواء قطّ» .
وقد يكون باستغراق المعنى في الزّمن المستقبل وذلك يكون بظرفي الزّمان «عوض» و «أبدا» ، مثل: «لا أكلّمه عوض» ، أو «لا أكلّمه عوض العائضين» ومثل: «لا أطلب مساعدته أبدا» .
الاستغراق العرفيّ
اصطلاحا: يكون بالاستغراق على وجه العرف
(1) من الآية 71 من سورة طه.