المقدّمة
* اهتم العرب باحياء تراثهم الديني والتاريخي والأدبي، ولكنهم أهملوا تاريخهم العلمي، وتركوه لقلة من المستشرقين الذين قاموا ببعض الدراسات وحققوا بعض المخطوطات.
* وهكذا، وإذا استثنينا بعض الكتب العلمية التراثية القليلة التي نشرت في الاقطار العربية، فان القليل نشر في الهند وايران ولايدن ولا يبزيغ وباريس.
* ومما يسر النفوس أن الاقطار العربية بدأت تهتم بهذا التراث العلمي، وكان لتأسيس المعاهد المختصة بالتراث العلمي العربي أثره البعيد والكبير في دفع عجلة الزمن الى الأمام، إذ لما تمض على وجودها فترة قصيرة، إلاّ وقد بدأت بالعطاء.
وانه ليشرفني ويسعدني معا ان يكون كتابي هذا الثالث عن التراث الطبي العربي.
وآمل أن أستمر في هذا العمل النبيل المشرّف.
والسلام
حلب 20/ 6 / 1979 ... المحقق