فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 242

الأدوية والأغذية، والأشربة. فاذا فسدت إحدى هذه القوى، أو ضعفت، رددناها الى اعتدال مزاجها، والأشياء المضادة للكيفية، التي أسقيتها من الأدوية والأغذية والأشربة. فان ضعفت القوة الجاذبة ودل على ذلك البرهان الذي ذكرنا، نظرنا: فان كان ضعفها من قبل افراط حرارة ملتهبة، أمرنا عند ذلك باستعمال الأشياء الباردة المقوية، مثل شراب الورد، وماء التفاحين، وماء الرياحين. أو رب الحصرم، أو رب السفرجل، أو رب الآس.

ويسقى من أقراص الورد، أو أقراص الصندل، أو أقراص الطباشير، مع شراب الجلاب، أو شراب الفاكهة.

وما أشبه ذلك من الأدوية التي تبرّد حر المعدة، وتقوّيها، وتضمّد المعدة بضماد يتخذ من الصندل، والورد وماء السفرجل، وماء التفاح، وما أشبه ذلك.

فأن كان ضعف القوة الجاذبة، من نقصان الحرارة، وغلبة البرد عليها، أمرنا عند ذلك باستعمال الاشياء الحارة، التي لها قوة عطرية مثل رب الرمان المتخذ بالنعنع، وجوارشن السفرجل، وجوارشن الجوزى، وشراب الميبه. وتستعمل شرب المصطكى، والسنبل والقرنفل، والبسباسة والنعنع وجوزّبوا، وقصب الذريرة والقاقلة، والعود غير مطرّى.

وما أشبه ذلك من الأدوية الحارة التي لها قوة عطرية تقوى بها المعدة. وتضمد المعدة بضماد، متخذ من الافسنتين، والمصطكى، والعود، وقصب الذريره، ودهن الناردين، ويكون الغذاء القنابر، والعصافير مطيّبة بالأفاويه، فإن ضعفت القوة الماسكة فينبغي أن تستعمل في مثل هذه الأشياء القابضة اليابسة مثل الورد والطباشير، والجلنار، والبلّوط وسويق البر، أو السماق، والزعرور، والسفوف المنحدر من حب الرمان، ومعجون السماق، والجوارشن الجوزى، وما أشبه ذلك من الأدوية القابضة. لأنا قد بيّنا أن القوة الماسكة تحتاج الى فضل يبس. وتضمّد المعدة بضماد متخذ من الآس / وورق العوسج، والرامك والسفرجل ودهن الشعير ودهن الناردين / ويؤخذ أفسنتين ودهن سنبل الطيب فينقعان في شراب عفص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت