فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 242

الأدوية التي ذكرناها فيما بعد من هذا الكتاب، لاستفراغ البلغم بالقيء، وأما بالإسهال فمثل الدواء الهندي المسمى طالب الحق، والجوارشن المسهّل الذي سمّيناه: الجامع، والجوارشن المسمى شهرياران، وايارج الفيقرا، وما أشبه ذلك من الأدوية التي تسهل البلغم وتنقّي المعدة.

فإن لم يمكنّا استفراغ تلك الفضول الباردة، فينبغي أن نعدّلها، ونصلح كيفيّاتها بالأدوية، والأغذية، والأشربة. وأنفع الأدوية في ذلك جوارشن السفرجل، وجوارشن الكمون، وجوارشن الفلافل، والترياق، والأسكنجبين العسلي، وشراب العسل، وما أشبه ذلك من الأدوية التي تنقّي المعدة من البلغم وتنبّه حرارتها الغريزية المستميتة، من فضل بلغم لزج، وسخ، في طبقات المعدة مثل هذا الجوارشن الذي نذكره لمن ذلك به:

صفة جوارشن يسمي الكامل ينفع من جميع أنواع علل المعدة المتولد عن التخم، وسوء الاستمراء وبرد المعدة المتولد عن البلغم اللزج، الذي قد لّطخها وأبطل شهوة الطعام منها.

وهو جوارشن ملوكي يسخّن المعدة ويشهي الطعام ويهضمه، ويذهب بالرياح، ويحلل ما غلظ من البلغم، وينفع من صنوف أردأ كثيرة تتولد في المعدة من البلغم.

أخلاطه

يؤخذ مصطكي وزنجبيل، وخولنجان، ودار صيني، وسنبل هندي، وقرنفل وفلفل، ودار فلفل، وسعد من كل واحد وزن أربعة مثاقيل. وسليخة، وأسارون، وعود بلسان، وكرويا (و نانخواه) و بزر رازيانج عريض، وأنيسون، وبزر كرفس. وكمون كرماني، من كل واحد وزن مثقالين. وعاقر قرحا، وفوذنج نهري، وقاقلة صغيرة، وكبابة، وجوزبوّا، وبسباسة، وقسط هندي، وقصب الذريرة، وحماما، وساذج هندي، وحاشا، وصعتر فارسي، من كل واحد وزن مثقال. تدق الأدوية وتنخل، وتعجن بكفاية من العسل المنزوع الرغوة.

وترفع في اناء أملس الداخل. ويؤخذ منه مثقال بماء فاتر. فإنه يشهّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت