فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 242

من الفضل البلغماني، ومن الجوارشنات التي تسخّن المعدة وتحلّل الفضل البارد منها، فمن ذلك:

صفة جوارشن ألفه عمي محمد بن أحمد

من أجل ضعف المعدة

والجشاء الحامض الخارج عن الاعتدال، وقلة الاستمراء وكثرة الريح، واستحكامها في المعدة، وقد جرّبناه.

أخلاطه

يؤخذ مصطكى وأنيسون، وسليخه، وقسط حلو، وسنبل هندي، من كل واحد أربعة دراهم. وزنجبيل يابس، ودار صيني، ودار فلفل، وفلفل أبيض، وقرنفل من كل واحد وزن مثقالين. ودوقوا، وبزر كرفس، وقاقلة وجوزبّوا، وخلنجان، وبانجان، وبسباسة، وبزر رازيانج عريض، وكرويا، من كل واحد وزن مثقال. وساذج هندي، ووج، وعود طيب، وكاشم برّي، وجندبادستر، وفقّاح الأذخر، من كل واحد وزن درهم. وفانيد وزن أوقية. تدق الأدوية، وتنخل وتعجن، بعسل منزوع الرغوة. ويرفع في اناء أملس الداخل. والشربة منه من درهم الى مثقال، بماء فاتر، فانه جوارشن يطّيب الجشاء ويسّخن المعدة، وينقّي الريح منها ويحدث الجشاء اذا تعذّر وامتنع، وينفع من الحموضة التي في المعدة، ان شاء الله.

القول في النفخ يعرض في المعدة

وهي العلة التي يقال لها النافخة.

والانتفاخ: هو أن يعرض خلط من غير نضج بارد غليظ، يتولد خاصة في المعدة من التدبير المخلّط، وربما عرض في الرأس لأن حركة الريح والطبع منها عدة، ويتولد أيضا في جميع البدن، وبخاصة في أصحاب الجبن، فان كان مزاج المعدة باردا، لم يتولد فيها أصلا نفخة. كما أن الهواء البارد الشمالي، ليس يحدث حبانا، وان كان حارا ثم كان الطعام الذي أكل لا نفخة له لم يتولد أيضا منه نفخة. كما اذا الهواء الصيفي الحار ليس يتولّد منه أيضا حبان، وذلك أن من شأنه أن يحّل ويلّطف كلما صادفه غليظا، فان كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت