فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 637

هذا إذا (1) لم يقع العامل صلة أو صفة (2) أو يفصل بينه وبين المشتغل عنه أداة من أدوات الصدور، وهى: ما النافية، ولا في جواب القسم، وأدوات الاستفهام أو الشرط أو التحضيض، وهى: هلا ولو لا ولو ما وألا بمعناها، ولام الابتداء أو الداخلة على جواب القسم، فإنه لا يجوز فيه إذ ذاك إلا / الرفع على الابتداء.

وإن تقدمه شئ: فإما أن يكون حرف عطف، أو أداة لا يليها إلا الفعل ظاهرا أو مضمرا، أو أداة هى بالفعل أولى، أو سؤالا تكون جملة الاشتغال جوابا له، أو غير ذلك.

فإن تقدمه غير ذلك: فالأمر فيه على ما كان عليه لو لم يتقدمه شئ (3)

وإن تقدمه سؤال (4) ، فإن كان العامل في الضمير أو السببى غير خبر، فالأمر على ما كان عليه لو لم يتقدمه شئ.

وإن كان خبرا، جاز في المشتغل عنه الرفع على الابتداء، والحمل على إضمار فعل، إلا أنّ الاختيار: أن يوافق المشتغل عنه في إعراب الاسم الذى استفهم به، فإن كان

ليقم، وزيد ليقم أبوه، وزيد لا يقم، وزيد لا يقم أبوه. أه.

(1) في أ: ما.

(2) م: وقولى: «ما لم يقع العامل صلة أو صفة ... » إلى آخره مثال وقوع العامل صلة: زيد الذى ضربته، ومثال وقوعه صفة: زيد رجل يكرمه عمرو، ومثال الفصل بينهما بما: زيد ما ضربته وبأداة الاستفهام: زيد أضربته؟ وبأداة شرط: زيد إن تضربه يضربك، وبأداة تحضيض: زيد هلا ضربته، وبلام الابتداء: زيد لتضربه، وبلام القسم: زيد لتضربنه لا يجوز في زيد في جميع ذلك إلا الرفع على الابتداء. أه.

(3) م: وقولى: «فإن تقدمه غير ذلك، فالأمر على ما كان عليه لو لم يتقدمه شئ» مثال ذلك أن تتقدمه ألا الاستفتاحية نحو قولك: ألا زيد ضربته، الاختيار في زيد الرفع على الابتداء كما كان قبل أن تدخل عليه ألا، ويجوز نصبه بإضمار فعل. أه.

(4) م: وقولى: «وإن تقدمه سؤال ... » إلى آخره مثال تقدم السؤال مع كون العامل غير خبر قولك في جواب من قال: أى رجل أضربه؟: زيدا اضربه، وفى جواب من قال: أى رجل لا أضربه؟: زيدا لا تضربه، الاختيار في زيد في المسألتين النصب، كما كان قبل تقدم السؤال، ومثال تقدمه مع كون العامل خبرا قولك في جواب من قال أى رجل ضربت؟: زيدا ضربته، وفى جواب من قال: أى رجل ضربته؟: زيد ضربته، فتنصب زيدا وترفعه إلا أن الاختيار إذا كان اسم السؤال الذى هو أى منصوبا ـ أن تنصبه، وإذا كان مرفوعا أن ترفعه. أه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت