فهرس الكتاب
إلا أن يؤدى حمل بعض الصلة على اللفظ، وبعضها على المعنى / إلى مخالفة الخبر للمخبر عنه، والخبر فعل، أو إلى إيقاع وصف خاصّ بالمذكر على المؤنث، أو بالمؤنث على المذكر من الصفات التى لم يفصل بين مذكّرها ومؤنّثها بالتاء، فإن أدى إلى شئ من ذلك ـ لم يجز؛ وكذلك: إن أدى حمل الصلة كلها على اللفظ إلى إيقاع وصف خاص بالمذكّر على المؤنّث، أو بالمؤنّث على المذكر من الصفات التى لم يفصل بين مذكرها ومؤنثها من الصفات المذكورة ـ لم يجز.
واعتبار مسائل هذا الباب: بأن تبدل من الاسم التامّ إن كان مرفوعا ضمير المتكلّم المرفوع، وإن كان منصوبا ضمير المتكلم المنصوب، وتبدل من الاسم الموصول اسما في معناه، فإن صحّت المسألة بعد ذلك ـ كانت صحيحة قبله، وإلا فهى فاسدة؛ فلا يجوز: أعجب زيد ما كره عمرو، إن أوقعت ما على ما لا يعقل؛ لأنك لو قلت: أعجبت الحمار لم يجز، ويجوز أعجب زيدا ما كره عمرو، لأنك لو قلت: أعجبنى الحمار لجاز ذلك.
وبعضها على المعنى، وبدأ بمراعاة المعنى.
وفى البيت شاهد آخر وهو قوله: «أأنت» حيث لم يفصل بين همزة الاستفهام، وهمزة «أنت» بالألف، ولغة الفصل أكثر.
ويروي «الأريحى» بدلا من «الأرحبي» .
ينظر: الدرر (1/ 283) ، ورصف المباني (26) ، همع الهوامع (1/ 87) .