فهرس الكتاب
فكان ينبغي أن يجعل وزن «جعفر» من الفعل ـ على هذا ـ: «فعلر» ، عند من يجعل الآخر زائدا، و «فعفل» عند من يجعل الزائد ما قبل الآخر، وأن يجعل وزن «سفرجل» : «فعلجل» [أو «فعرجل» ] .
ومن أهل الكوفة من ذهب إلى ما ذكرناه من أنّ الأصول ثلاثة، إلّا أنه وزن ما عدا الأصول بلفظه، فجعل وزن «جعفر» : «فعلر» ، و «سفرجل» : «فعلجل» .
ومنهم من قضى بزيادة ما عدا الثلاثة، إلّا أنه لا يزن. فإن قيل له: ما وزن «جعفر» و «فرزدق» ؟ قال: لا أدري!.
وكلّ ذلك باطل، لما ذكرناه، من أنه لا ينبغي أن يقضى على حرف بزيادة، إلّا بدليل. فالصحيح في النظر، والجاري في تمثيل الكلمة بالفعل، ما ذهب إليه أهل البصرة.
نجز القسم الأول.