«جمهرة أشعار العرب، المفضليات، الأصمعيات، شرح أشعار الهذليين، شرح القصائد السبع الطوال» ، بالإضافة إلى «ديوان امرئ القيس» و «ديوان عنترة» و «ديوان طرفة بن العبد» و «ديوان النابغة الذبياني» و «ديوان زهير بن أبي سلمى» . وقد اتضح من خلال المقارنة بين آراء النحاة والواقع اللغوي مجموعة أمور ذكرتها في نهاية الخاتمة.
وأما بالنسبة لتوزيع الرسالة، فقد قمت بتقسيمها إلى «تمهيد» اختص بذكر المصطلحات الواردة في هذا الموضوع من مثل «ما ينصرف وما لا ينصرف، والمتمكن وغير المتمكن، والمتمكن الأمكن والمتمكن غير الأمكن» وأبدأ بذكر أقدم الآراء قدر الإمكان.
ثم قسمت الرسالة إلى أربعة أبواب: حيث اختص الباب الأول بالأعلام الممنوعة من الصرف، وقد قسم الباب إلى ستة فصول، فالفصل الأول للأعلام المؤنثة والثاني للأعلام المعدولة والثالث للأعلام الأعجمية والرابع للأعلام المزيدة بالألف والنون. والخامس للأعلام التي على وزن الفعل، وأما الفصل السادس فللأعلام المركبة تركيبا مزجيّا.
وجعلت الباب الثاني للصفات الممنوعة من الصرف وقد قسمته إلى ثلاثة فصول:
ـ الفصل الأول: الصفات المعدولة.
ـ الفصل الثاني: الصفات المزيدة بالألف والنون.
ـ الفصل الثالث: الصفات التي على وزن الفعل.
وأما الباب الثالث فقد خصصت للأسماء الممدودة والأسماء المقصورة ومن هنا فقد قسم إلى فصلين: