فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 210

ولعل هذا جمعيه يطرح الموضوع للدراسة بشكل أوسع في أبواب النحو العربي. إننا نقول: (عبد الله أخوك) حيث يعرب (عبد) على أنه مبتدأ و (أخو) خبر مع وجود المضاف إليه في كل عنصر منهما، فإذا ما قلنا: (عبد الله أخوك قادم) .

فتغير معنى الإعراب، فتكون (قادم) هي الخبر، أما (أخوك) فتصير بدلا أو عطف بيان، ووجود كلمة (قادم) يجعل الجملة قبلها ناقصة وعدم وجودها في الجملة أصلا يجعل الجملة مكتملة، ويكون الاعراب حسب السياق مع المعنى القائم في الجملة، إذ لا يمكن إعراب (أخوك) خبرا مع وجود (قادم) .

ولعل هذه الظاهرة تستحق الدراسة على مستوى النحو العربي لا على مستوى منظومة الخليل فحسب (1) .

(1) هذا الاستطراد ألجأنا إليه ما هو مجسد بالمنظومة من قضايا عامة تستحق الدراسة، تتصل هذه القضايا بالمعنى في أوسع صوره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت