فهرس الكتاب
(61) ومتى ترى عبد المهيمن قادما ... إنّى أظن معمّرا لا يعتب
باب حروف كان وأخواتها (*)
(62) وحروف كان وليس فاعلم ترفع الـ ... أسماء وتتبعها النعوت فتذهب ...
(63) والنصب في أفعالها لا تجهلن ... إنّ الجهول من الرجال مخيّب ...
(64) فتقول: كان أبوك زيد ذو الندا ... جارا لنا وإلى العشيرة ينسب ...
(65) أمسى أخوك لنا صديقا ... وابنه ما زال عمرو صادقا لا يكذب ...
(66) وتقول: ظلّ غلام عمّك جالسا ... بالباب منتظرا يصيح ويصخب ...
(67) أضحى وأصبح أو يكون ولم يزل ... أمسيت أو نمسى جميعا نكتب
(60) في ج (وترا) بدل (وترى) وأيضا جاء الشطر الثاني:
(نصبت لذلكم أظن وأحسب) ، وفي ز ورد الشطر الثاني بسقوط همزة (أخال) وجاء بعدها كلمة (أظن) وقد أدت الزيادة إلى الإخلال بموسيقى البيت، وفي ح (هلا ظن) بدل (هل تظن) وهذا تحريف أيضا.
(61) في ج أيضا وردت (وترا) بدل (وترى) ، وفي ح (قادم) بالرفع وهو تحريف، وفي وز ضبطت (لا يعتب) بفتح العين والتاء وهو تحريف أيضا.
(*) في ب د ه وز ح جاء العنوان: باب (كان وأخواتها) في د ه كتب العنوان بعد البيت رقم 64.
(62) في ب (وتذهب) بدل (فتذهب) ، وفي د وجاء الشطر الثاني: (الأسماء تتبعها النعوت فتذهب) وهو موزون على هذه الصورة، أما في ز فقد ورد (الأسماء وتتبعها) وفي ذلك خلل بموسيقى البيت. وفي ه كتب هذا البيت بعد العنوان: باب ترى وظننت ...
(63) المخيّب من الرجال الذي أصابه الحرمان العين 4/ 315.
(64) (زيد) بالرفع تصحيح من ه وز ح ط، وفي الأصل (زيدا) بالنصب وهو تحريف، وفي ب ج جاءت بالنصب وصححت، وزيد بدل أو عطف بيان وخبر كان (جارا) ، وفي ز (جار) بالرفع وهو تحريف.
(65) في ح (لا يكذب) بضم الذّال.
(66) في ج (يصحب) بدل (يصخب) ، وفي ه وح (ضل) بدل (ظل) وفي د (طلّ) بكسر الطاء وضم اللام المشددة وكله تحريف وتصحيف وفي ح (جالس) بالرفع وهو تحريف، والخليل يشير إلى أن الصخب معروف العين 4/ 190 وهو كما جاء في القاموس المحيط 1/ 95 شدّة الصوت.
(67) في ج (قسا) بدل (فينا) وصححت بين السطور، وفي ب ج (يكتب) وفي ز (أم) بدل (أو) الأولى، وفي ح كتب الشطر الثاني محرّفا (أمسيت أو أمسى جميعا يكتب) .