فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 210

(106) فإذا أضفت نصبت من ناديته ... يا ذا المكارم أين أصبح جندب ...

(107) يا ذا الجلال وذا الأيادي والعلى ... ارحم فإنّي في جوارك أرغب ...

(108) فإذا كنيت نصبت من كنّيته ... يا با المهلّب قد أتاك مهلّب

باب النداء المضاف (*)

(109) فإذا أتت ألف ولام بعدها ... وأردت فانصب ما تريد، وتوجب ...

(110) يا زيد والضحّاك سيرا نحونا ... فكلاهما عبل الذراع مجرّب

باب النداء المنعوت (**)

(111) وإذا أتيت بمفرد ونعتّه ... فانصب فذاك ـ إذا فعلت ـ الأصوب ...

(112) يا راكبا فرسا ويا متوجّها ... للصيد دونك إن صيدك محصب

(106) في د (نصيب) بدل (نصبت) وهو تصحيف، و (جندب) علم على إنسان معناه كما جاء في العين 6/ 206 الذكر من الجراد، ويقال يشبه الجراد.

(107) في ج ورد الشطر الثاني: (يا ذا الجلال والأيادي والندا) وفي د وح ط (العلا) ، وفي ه سقطت (في) من البيت فاختلت موسيقاه.

(108) في ج (كنّيت) بتشديد النون، وفي ط ضبط الشطر كله ضبطا غير صحيح و (المهلب) علم؛ ومعناه إما الإنسان غليظ شعر ذراعيه وجسده. العين 4/ 53 أو المهلب بمعنى الهجّاء ومنه الشاعر المهلب. القاموس المحيط 2/ 145.

(*) العنوان ساقط من ب.

(109) في و، ز (وإذا) .

(110) (الضحاك) بالرفع في ح، ز، ط، ي، وبالفتح في ب د ه، وغير مضبوط في أ، و، ح، في ج (عند) . بدل (عبل) وهو تحريف، وقد ضبطت مجرب بفتح الراء وتشديدها في د وز ح؛ (والعبل) الضخم العين 2/ 148 ولعله يقصد قوة الطاقة. القاموس المحيط 3/ 23.

(**) تصحيح من و، ز العنوان في بقية النسخ: (باب النداء المفرد والمنعوت) حيث تقدم منذ قليل عنوان: باب (النداء المفرد) ، إضافة إلى أن البيت يدل على ذلك.

(111) في ب وز ط (وينعته) بدل (ونعته) وفي ج و (تبعته) .

(112) في د ط؛ جاء الشطر الأول: (يا راكبا فرسا جوادا ويا متوجها) وفي ذلك خلل بموسيقى البيت، وفي و (محصب) بكسر الصاد وفي ح (مخصب) بالضاد المنقوطة و (محصّب) أي مصاب بالحصبة، وفي العين؛ 3/ 123 (الحصبة) معروفة تخرج بالجنب، وهي عبارة عن بثر تخرج بالجسد القاموس المحيط؛ 1/ 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت