فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 309

ملاحظة:

اذا عطفت جملة ما على احدى هذه الجمل التي مرت معنا أخذت حكمها. مثل: (جاء سعيد يضحك ويمازح رفيقه) فجملة (ويمازح) محلها النصب لانها معطوفة على جملة (يضحك) الحالية التي محلها النصب.

وتكون الجملة لا محل لها من الاعراب في ستة محال ايضا:

1 ـ الجملة الابتدائية:

وهي الواقعة في أول الكلام كجملة (قال) في نحو (قال: إني عبد الله) . أو الواقعة في وسط الكلام وهي منقطعة عما قبلها كجملة (رحمه الله) في قولنا: (مات فلان رحمه الله) وتسمى عند ذلك بالاستئنافية.

2 ـ الجملة الاعتراضية:

وهي المحشورة بين جزأي كلام لافادة الكلام تقوية وتحسينا وتسديدا، مثل: (نحن ـ وهذا شيء معروف ـ نحب وطننا) ودليلها أنه يمكن حذفها دون أن يخل ذلك بمعنى الكلام، وهي تحشر عادة بين (المبتدأ والخبر) أو (الفعل والفاعل) أو (الشرط وجوابه) أو (القسم وجوابه) ... الخ.

3 ـ الجملة التفسيرية:

وهي المصدرة بحرف تفسير، مثل: (جلس خالد أي قعد) فجملة (قعد) المسبوقة بحرف التفسير (أي) مفسرة ل (جلس) ولا محل لها من الاعراب. وقد تأتي من غير حرف تفسير، وأشهر أنواعها الجملة المفسرة للفعل المحذوف في باب الاشتغال. مثل (كتابك اقرأه) فجملة (اقرأه) مفسرة لجملة (اقرأ) المحذوفة قبل المفعول به (كتابك) . وكذلك الجملة المفسرة لفعل محذوف في باب الشرط، مثل: (اذا الشعب يوما أراد الحياة) فجملة (أراد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت