فهرس الكتاب
عمرو بن شأس:
ألم يأتها أني صحوت وأنني ... تحلمت حتى ما أعارم من عرم
كانت لعمرو بن شأس امرأة، من رهطه، يقال لها: أمّ حسّان بنت الحارث، وكان له ابن، يقال له: عرار، من أمة له سوداء. فكانت تعيّره به، وتؤذي عرارا ويؤذيها، وتشتّمه ويشتمها. فلما أعيت عمرا بالأذى، والمكروه في ابنه، قال الكلمة التي فيها هذه الأبيات (1) :
1 ألم يأتها أنّي صحوت، وأنّني ... تحلّمت، حتّى ما أعارم من عرم؟ ...
2 وأطرقت إطراق الشّجاع، ولو رأى ... مساغا، لنابيه، الشّجاع لقد أزم ...
3 فإنّ عرارا إن يكن غير واضح ... فإنّي أحبّ الجون ذا المنكب العمم
(*) الأمالي 2: 188 ـ 189 والسمط ص 803 والاصابة 4: 304 و 5: 116 وطبقات فحول الشعراء ص 166 ـ 167 والكامل ص 234 ـ 235 والأغاني 10: 60 وشرح الحماسة للمرزوقي ص 280 ـ 282 وللتبريزي 1: 272 والشعر والشعراء ص 389 ومعجم الشعراء ص 22 ـ 23.
(1) عرم: شرس. والشجاع: الأفعى. وأزم: عض. والجون: الأسود المشرب حمزة. والعمم: التام العريض. والشكيمة: الشدة. والشيم: الطبائع. وربت: طليت بالرب. والأدم: جمع أديم، وهو سقاء السمن. والخمس: ظمأ خمسة أيام. واليتم: الابطاء والغفلة.