فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 587

فهو فعل ثلاثي مزيد فيه حرف واحد قبل الفاء، وهذه الزيادة للتعدية. وهو على وزن الرباعيّ وغير ملحق به، مهموز ناقص. وأصله «تؤأذي» ، ثم حذفت منه الهمزة الأولى حملا على حذفها من «أؤأذي» ، الذي اجتمعت فيه همزتان، فحذفت إحداهما للتخفيف. واستثقلت الحركة على الياء فحذفت.

يوقف عليه بالسكون المجرّد. ويجوز إبدال الهمزة واوا، لأنها ساكنة بعد ضم.

الأبيات: الأفعال، اسم ثلاثي مزيد فيه حرفان بينهما الفاء والعين.

وهو جمع تكسير، من جموع القلة، مفرده «بيت» .

و «البيت» اسم جنس جامد، يدل على ذات، صحيح الآخر، مذكر مجازي.

يوقف عليه بالسكون المجرّد. ويجوز الروم، والاشمام، والتقاء الساكنين في الوقف. وتجوز إمالة الفتحة على الياء، لوجود الياء. ولام التعريف ساكنة، فجيء بهمزة الوصل، للتمكن من النطق بالساكن، وتسقط في الوصل مع المد من هاء «ذه» . ويجوز حذف الهمزة الثانية، بعد إلقاء حركتها على الساكن الذي قبلها.

1 ألم يأتها أنّي صحوت، وأنّني ... تحلمت، حتّى ما أعارم من عرم؟

الاعراب:

ألم: الهمزة: حرف استفهام، ولم: حرف جازم.

يأتها: يأت: فعل مضارع مجزوم بـ «لم» ، وعلامة جزمه حذف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت