فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 587

أصله «أبي» ، فقلبت الياء ألفا، لتحركها وانفتاح ما قبلها. ومضارعه «يأبى» وهو نادر، لأن القياس في «أبى» أن يكون مضارعه على «يفعل» . ولكنهم شبهوا الألف منه بالهمزة من «قرأ يقرأ» ، فجاء مضارعه على «يفعل» . وسمع عن العرب في المضارع «يئبى» .

وهو شاذ على شاذ. أما الشذوذ الأول فهو كسر حرف المضارعة من مضارع «فعل» ، والقياس كسره من مضارع «فعل» . فكأنهم حملوا «يأبى» على مضارع «فعل» لأنه جاء على «يفعل» . وأما الشذوذ الثاني فهو كسر الياء، والمشهور في مضارع «فعل» كسر حرف المضارعة ما عدا الياء، إلّا إذا كانت ألفا واوا.

يوقف عليه بالسكون المجرّد. وتجوز إمالة الفتحة على الباء، لأن الألف بعدها أصلها ياء. ولا يجوز في الهمزة إلّا التحقيق، لأنها في أول الكلام.

أفنان: أفعال، اسم ثلاثي مزيد فيه حرفان بينهما الفاء والعين. وهو جمع تكسير، من جموع القلّة، مفرده «فنن» .

و «والفنن» اسم جنس جامد، يدل على ذات، صحيح الآخر، مذكر مجازي.

يوقف عليه بالسكون المجرّد. ويجوز الروم، والتقاء الساكنين في الوقف. ويجوز إبدال الهمزة ياء، لتحركها بالفتح وانكسار ما قبلها. وتجوز إمالة الفتحة على النون، لوجود الكسرة بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت