فهرس الكتاب
قريط بن أنيف:
روي عن أبي عبيدة، معمر بن المثنّى التّيميّ، من تيم قريش مولى لهم، قال: أغار ناس، من بني شيبان، على رجل من بلعنبر (2) ، يقال له: قريط بن أنيف، فأخذوا له ثلاثين بعيرا، فاستنجد أصحابه، فلم ينجدوه. فأتى بني مازن، فركب معه نفر، فاطّردوا لبني شيبان مائة بعير، ودفعوها إلى قريط.
وخرجوا معه، حتّى صار إلى قومه. فقال قريط (3) :
1 لو كنت من مازن لم تستبح إبلي ... بنو اللّقيطة، من ذهل بن شيبانا ...
2 إذا لقام بنصري معشر، خشن ... عند الحفيظة، إن ذو لوثة لانا ...
3 قوم، إذا الشّرّ أبدى ناجذيه لهم ... طاروا إليه، زرافات، ووحدانا ...
4 لا يسألون أخاهم، حين يندبهم ... في النّائبات، على ما قال، برهانا
(*) شرح الحماسة للتبريزي 1: 8 ـ 19 وللمرزوقي ص 22 ـ 31 وشرح شواهد المغني ص 68 ـ 70 والعيني 3: 72 ـ 75 والخزانة 3: 332 ـ 334 و 569 ـ 571
(1) من بلعنبر أي: من بني العنبر.
(2) الحفيظة: الغضب. واللوثة: الضعف. والناجد: أقصى الأضراس. والزرافات: الجماعات، واحدها زرافة. ويندب: يدعو. والركبان: راكبو الابل.