فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 410

194 ـ أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (1) عن ابن جريج قال: سمعت عطاء يقول: في هذه الآية: كان بغايا متعالمات (2) في الجاهلية، بغي آل فلان وآل فلان، فكنّ زواني مشركات فقال: (الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) لهن (وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلاَّ زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ) لهم (وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) قال: فأحكم الله عزوجل ذلك من أمر الجاهلية بهذا قال، فقيل لعطاء: أبلغك هذا عن ابن عباس؟ قال: نعم (3) قال أبو عبيد: أيذهب ابن عباس إلى أن قوله: (لا يَنْكِحُ) إنما هو الجماع، ولا يذهب به إلى التزويج، والكلمة محتملة للمعنيين جميعا في كلام العرب والله أعلم.

(1) هو حجاج بن محمد المصيصي.

(2) قوله: «متعالمات» ساقطة من سياق الأثر قد علقت على هامش المخطوط فأعدتها إلى موضعها من النص.

(3) رواه الطبرى في جامع البيان ج 18 سورة النور ص 57 ط دار المعرفة.

ورواه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب النكاح «باب نكاح المحدثين وما جاء في قول الله عزوجل: (الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) » ج 7 ص 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت