فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 563

والثالث: إذا كان الفاعل اسم جمع كالنساء (1) ، أو اسم جنس إفرادي كاللبن (2) ، تقول:

قام النساء، وقامت النساء، وجاء اللبن، وجاءت اللبن.

الرابع: إذا كان الفعل نعم أو بئس نحو:

(1) اسم الجمع: هو ما يدل على الآحاد المجتمعة الغير المتعاطفة باعتبار الكمية وهو نوعان: الأول: ما لا واحد له من لفظه كنساء وقوم، ورهط، ونفر، ومعشر، وعصابة، وزمرة، وإبل، وذود، وجماعة، وفريق، وناس، وقطيع. الثاني: ما له واحد من لفظه كصحب، وركب، وطير، وخدم، وأدم، وغيب، وأهب، في جمع: صاحب، وراكب، وطائر، وخادم، وأديم، وغائب، وإهاب.

(2) اسم الجنس الإفرادي: هو ما دل على الماهية بلا قيد، أي من غير دلالة على قلة أو كثرة كلبن، وماء، وتراب. وثم نوع رابع هو اسم الجنس الجمعي وهو ما دل على الماهية بقيد الجمع كتمر، فإنه يقع على القليل والكثير ولا يقع على أقل من ثلاثة على الأصح، وهو ثلاثة أنواع:

الأول: ما يمتاز عنه واحده بتاء التأنيث، وهو الأكثر، كتمر وتمرة ونخل ونخلة، ورطب ورطبة.

الثاني: ما يمتاز عن واحده بالتاء عكس ما قبله، وهو الأقل ككمأة بالتاء واحدها كمء بدون تاء.

الثالث: ما يمتاز واحده عنه بياء النسب، وهو كثير كعرب وعربي وروم ورومي وعجم وعجمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت