فهرس الكتاب
(وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ) (1) .
(اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ) (2) .
والثالث: شبه جملة: وهو شيئان:
الأول: الظرف الزماني أو المكاني؛ بشرط ألا يكون من الغايات كقبل وبعد وفوق وتحت، إذا حذف المضاف ونوي ثبوت معناه فإنها تبنى
وعلامة رفعه ضم آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو، وجملة الفعل والفاعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف تقديره يشاؤه، وجملة (يَخْلُقُ ما يَشاءُ) في محل رفع خبر المبتدأ.
(1) (وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ) : الواو: حرف استئناف. الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضم آخره. يقبض: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ضم آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ. ويبسط: الواو: حرف عطف، يبسط: فعل مضارع معطوف على ما قبله والمعطوف على المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه ضم آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
(2) الله يتوفى الأنفس: الله: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضم آخره. يتوفى: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر؛ لأنه فعل مضارع معتل الآخر بالألف، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الأنفس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ.