فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 563

*الحال (1) *

س: عرف الحال ومثل له بمثال.

ج: الحال هو الوصف (2) المنصوب المفسر لما انبهم من الهيئات نحو: جاء الشيخ مبتسما (3) ، فمبتسما حال من الشيخ منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره (4) .

س: الحال يأتي من ستة أشياء. اذكرها مع التمثيل.

ج: أحدها: من الفاعل كالمثال السابق ونحو: جاء زيد راكبا (5) ، فراكبا حال من الفاعل، وقوله تعالى: (فَخَرَجَ مِنْها خائِفًا) (6) . فخائفا حال

(1) الحال ألفها منقلبة عن واو؛ لقولهم في جمعها أحوال، واشتقاقها من التحول وهو التنقل، والحال يذكر، ويؤنث يقال: حال حسن وحال حسنة، وقد يؤنث لفظه فيقال حالة، والأفصح تذكير لفظه وتأنيث معناه نحو: هذه حال لازمة. ويمتنع تأنيث لفظه مع تذكير معناه نحو: هذا حالة لازم.

(2) الوصف هو ما دل على حدث وصاحبه، كقائم، فإنه يدل على ذات اتصفت بالقيام، وراكب يدل على ذات اتصفت بالركوب.

(3) جاء الشيخ مبتسما: جاء: فعل ماض مبني على الفتح. الشيخ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره. مبتسما: حال منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.

(4) وقد يكون الحال منصوبا محلا نحو: جاء زيد يضحك، فجملة يضحك في محل نصب حال من الفاعل، زيد، وهو منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.

(5) جاء زيد راكبا: جاء: فعل ماض مبني على الفتح. زيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره. راكبا: حال منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.

(6) فخرج منها خائفا: الفاء: حرف عطف، خرج: فعل ماض مبني على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت