فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 563

أو طلب بالفعل (1) ، مثالهما بعد النفي المحض قوله تعالى: (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا) (2) ، وقوله تعالى: (وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) (3) ومثالهما بعد الطلب قوله تعالى:

فتحدثنا. أو النفي التالي لاستفهام تقريري نحو: ألم تأتني فأحسن إليك. فإنه يمتنع النصب في ذلك كله.

(1) أي بصيغته لأصالته في ذلك فخرج الطلب بغيره فإنه يمتنع معه النصب سواء كان باسم فعل نحو: صه فأحسن إليك. أو بالمصدر نحو: سقيا فيرويك الله. أو بلفظ الخبر نحو: حسبك حديث فينام الناس.

(2) (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا) : (لا) : نافية. (يُقْضى) : فعل مضارع مغير الصيغة مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذر لأنه فعل مضارع معتل الآخر بالألف. (عَلَيْهِمْ) : جار ومجرور، على: حرف جر، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بعلى، والميم علامة الجمع، والجار والمجرور في محل رفع نائب فاعل. الفاء: فاء السببية. (فَيَمُوتُوا) : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأمثلة الخمسة. وواو الجماعة: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والمصدر المنسبك من أن وما بعدها معطوف على المصدر المفهوم من الفعل السابق، والتقدير لا يكون قضاء منا عليهم فموت منهم أي بل هم أحياء فيها أي النار.

(3) (وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) : الواو: حالية. (لَمَّا) : حرف نفي وجزم. (يَعْلَمِ) : فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه سكون آخره وحرك لالتقاء الساكنين. (اللهُ) : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره. (الَّذِينَ) : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، ولك بناءه على الياء مطلقا. (جاهَدُوا) : فعل وفاعل؛ جاهد: فعل ماض مبني على فتح ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت