فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 563

الخامس: لام الجحود (1) تنصب الفعل المضارع بأن مضمرة بعدها وجوبا نحو قوله تعالى: (وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ) (2) .

السادس: كي الجارة وهي التي لم تدخل اللام عليها لفظا ولا تقديرا، فإنها تنصب الفعل المضارع بأن مضمرة بعدها وجوبا (3) ، نحو: جئت كي تكرمني (4) .

الرمح، وكعوب الرمح النواتئ أي المرتفعة في أطراف الأنابيب جمع أنبوبة وهي ما بين كل عقدتين من القصب.

(1) هي المسبوقة بما كان أو لم يكن، وسميت لام الجحود لملازمتها الجحد وهو النفي.

(2) (وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ) : الواو: حرف عطف. (ما) : نافية. (كانَ) : فعل ماض ناقص ترفع الاسم وتنصب الخبر. لفظ الجلالة: اسمها مرفوع بها وعلامة رفعه ضم آخره. (لِيُعَذِّبَهُمْ) : اللام: لام الجحود، يعذب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والميم علامة الجمع، والمصدر المنسبك من أن وما بعدها مجرور بلام الجحود، والجار والمجرور شبه جملة متعلق بواجب الحذف في محل نصب خبر كان، والتقدير وما كان الله مريدا لتعذيبهم.

(3) أما إذا قدرت أن الأصل لكي، وأنك حذفت اللام استغناء عنها بنيتها فإنّ الفعل المضارع يكون منصوبا بكي، والمصدر المنسبك من كي وما بعدها مجرور باللام المقدرة.

(4) جنت كي تكرمني: جئت: فعل وفاعل؛ جاء: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل مبني على ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت