فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 563

معطوف على زيد، وقد تبعه في رفعه دون معناه؛ لأن الحكم بالقيام واقع على عمرو دون زيد.

القسم الثاني: ما يقتضي التشريك في الإعراب والمعنى وهي السبعة الحروف الباقية نحو: قام زيد وعمرو (1) ، فعمرو بالرفع معطوف على زيد وقد تبعه في رفعه ومعناه؛ لأن الحكم بالقيام واقع على زيد وعمرو معا.

س: عطف النسق يتبع المعطوف عليه في جميع وجوه الإعراب (2) . هات أمثلة لذلك.

ج: مثال عطف الاسم على الاسم في حالة الرفع نحو: (صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ) (3) .

(1) قام زيد وعمرو: قام: فعل ماض مبني على الفتح. زيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره. وعمرو: الواو: حرف عطف، عمرو: معطوف على زيد والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره.

(2) وجوه الإعراب هي: الرفع، والنصب، والخفض، والجزم، وعطف النسق يتبع المعطوف عليه في جميع هذه الوجوه لأنه يدخل الأسماء والأفعال والجمل وشبهها، بخلاف النعت وما شابهه فلا يدخل فيه الجزم لاختصاصه بالأسماء.

(3) (صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ) : (صَدَقَ) : فعل ماض مبني على الفتح. لفظ الجلالة: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره. (وَرَسُولُهُ) : الواو: حرف عطف، رسول: معطوف على لفظ الجلالة والمعطوف على المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه ضم آخره وهو مضاف. والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت