فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 563

ولكن: بسكون النون موضوعة للاستدراك (1) ، ويشترط في العطف بها ثلاثة أمور:

أحدها: إفراد معطوفها (2) .

والثاني: وقوعها بعد نفي أو نهي.

والثالث: عدم اقترانها بالواو (3) .

مثال المستوفية للشروط نحو: ما مررت برجل صالح لكن طالح (4) ، ونحو: لا يقم زيد لكن عمرو (5) .

(1) فتفيد إثبات إثبات نقيض ما قبلها لما بعدها.

(2) فإن وقعت بعد جملة فهي حرف ابتداء واستدراك لا عاطفة، ويجوز حينئذ أن تستعمل بالواو نحو: (وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ) .

(3) فإن اقترنت بالواو فهي حرف ابتداء واستدراك، وإذا كان ما بعدها مفردا قدر معه ما تتم به الجملة نحو: (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ) أي ولكن كان رسول الله.

(4) ما مررت برجل صالح لكن طالح: ما: نافية. مررت: فعل وفاعل؛ مر: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. برجل: جار ومجرور؛ الباء: حرف جر، رجل: مجرور بالباء وعلامة جره كسر آخره. صالح: نعت لرجل والنعت يتبع المنعوت في إعرابه تبعه في جره وعلامة جره كسر آخره. لكن: حرف عطف واستدراك. طالح: معطوف على ما قبله والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسر آخره.

(5) لا يقم زيد لكن عمرو: لا: ناهية. يقم: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون آخره. زيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت