فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 563

أن (1) أو مع ما (2) .

الثاني: أن لا يكون مصغرا (3) .

الثالث: أن لا يكون مضمرا (4) .

الرابع: أن لا يكون محدودا بالتاء والتثنية والجمع (5) .

الخامس: أن لا يكون موصوفا قبل العمل (6) .

والصحيح جواز إعماله بشروط المصدر الستة، فتقول: أعجبني كلامك هندا، أو ثوابك زيدا، وعطاؤك بكرا.

(1) المصدرية إن أريد به المضي أو الاستقبال نحو: يعجبني ضربك زيدا غدا أو أمس، أي أن تضرب زيدا.

(2) المصدرية إن أريد به الحال، وذلك لأجل أن يشابه الفعل نحو: يعجبني ضربك زيدا الآن، أي ما تضربه.

(3) فلا يقال: أعجبني ضريبك زيدا؛ لأن التصغير من خصائص الأسماء فيبعد به المصدر عن شبه الفعل.

(4) فلا يقال: ضربي زيدا حسن وهو عمرا، قبيح بنصب عمرا مفعولا للضمير، وأجازه الكوفيون.

(5) فلا يقال: أعجبني ضربتك ولا ضربتاك ولا ضرباتك زيدا؛ لأن الفعل يصدق على القليل والكثير، والمصدر إنما عمل لأنه أصل الفعل ونائب عنه فروعي أن لا يبعد عنه بالتحديد بما ذكر وما ورد في كلامهم مما يخالف ذلك فشاذ لا يقاس عليه.

(6) فلا يقال: أعجبني ضربك الشديد زيدا ولا سوقك العنيف الإبل؛ لأن المصدر مع معموله كالموصول مع صلته فلا يفصل بينهما بفاصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت