فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 563

واستخرج يستخرج استخراجا فهو مستخرج (1) .

س: اذكر عمل اسم الفاعل وشرط عمله مع التمثيل.

ج: اسم الفاعل يعمل عمل فعله؛ فيرفع الفاعل وينصب المفعول (2) ، وهو قسمان: مجرد من أل، ومقرون بها.

فالقسم الأول: وهو المجرد من أل يعمل عمل فعله بشرطين:

أحدهما: كونه للحال أو الاستقبال (3) .

والثاني: اعتماده على واحد من أربعة أمور: نفي، أو استفهام، أو موصوف، أو مخبر عنه (4) .

(1) وقد شذ من ذلك ثلاثة ألفاظ وهي أسهب فهو أسهب، وأحصن فهو محصن، والفج بمعنى أفلس فهو مفلج بفتح ما قبل الآخر فيها، وجاء قولهم أعشب فهو عاشب، وأورس فهو وارس، وأيفع الغلام فهو يافع، ولا يقال مفعل.

(2) ولو كان مثنى أو مجموعا نحو: جاء الضاربون زيدا، ورأيت الضاربين زيدا.

(3) أي لا يكون بمعنى الماضي فلا يقال ما ضارب زيد عمرا أمس، وأجازه ابن هشام والكسائي.

(4) زاد بعضهم شرطين: أحدهما: أن لا يكون مصغرا، فإن صغر لم ينصب المفعول به، فلا يجوز زيد ضويرب عمرا، والثاني: أن لا يكون موصوفا فإن وصف لم ينصب المفعول به نحو: رأيت ضاربا مسيئا زيدا؛ لأن كلا من التصغير والصفة يزيل شبهه بالفعل، وأجاز الكوفيون ما عدا النحاس والفراء إعمال المصغر مطلقا، وأجاز البصريون إعمال الموصوف بعد العمل ـ وهو الأصح ـ ومنه قوله تعالى: (وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ) فجملة يبتغون نعت لآمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت