فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 563

وجاء المضروب عبده غدا (1) .

*5 ـ الصفة المشبهة باسم الفاعل (2) *

س: ما الصفة المشبهة باسم الفاعل، وما مثالها؟

ج: هي لفظ مصوغ من مصدر الفعل اللازم للدلالة على من قام به الفعل على وجه الثبوت (3) ، ولا تكون إلا للحال (4) نحو: حسن الوجه،

(1) جاء المضروب عبده غدا: إعرابه كسابقيه. وغدا: ظرف زمان منصوب على الظرفية الزمانية وعلامة نصبه فتح آخره.

(2) وجه الشبه بين الصفة المشبهة واسم الفاعل أنها تؤنث وتذكر وتثنى وتجمع فتقول: حسن، وحسنة، وحسنان، وحسنتان، وحسنون، وحسنات ـ كما تقول في اسم الفاعل: ضارب، وضاربة، وضاربان، وضاربتان، وضاربون، وضاربات؛ ولهذا عملت عمل اسم الفاعل.

(3) اعلم أن الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل هو أن الصفة المشبهة تدل على ذات وحدث ثابت لها فنحو: شجاع، وكريم كل منهما يدل على ذات وحدث وهو الشجاعة والكرم ثابت ملازم لها في جميع أوقات وجود زيد، في قولنا: زيد شجاع أو كريم، ولا تدل على الحدوث ولا التجدد. بخلاف اسم الفاعل فإنه يدل على ذات حصل منها حدث مع الدلالة على أن هذا الحديث قد حصل بعد أن لم يكن، فضارب، وآكل، وشاتم كل واحد من هذه الأسماء يدل على ذات وقع منها الحدث وهو: الضرب، والأكل، والشتم، بعد أن لم يكن فهو يفيد الحدوث والتجدد، وكل صفة مشبهة قصد بها الحدوث تحول إلى صيغة فاعل كضائق في ضيق وفارح في فرح.

(4) أي فلا تقول زيد حسن الوجه غدا، أو أمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت