فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 563

(فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ) فأنث العشرة في هذه الآية مع المذكر وهو الأيام، وذكرها في الآية الأولى مع المؤنث وهي ليال، وأما قوله تعالى: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) فعلى حذف مضاف أي عشر حسنات أمثالها فالمعدود في الحقيقة الموصوف المحذوف، وهو مؤنث، أو اكتسب المضاف من المضاف إليه التأنيث. تتمة: ألفاظ العدد بالنسبة للإعراب وعدمه خمسة أقسام: أحدها: ما يعرب بحركات ظاهرة مطلقا لصحة آخره، وهو ما عدا إحدى، واثنين، واثنتين. الثاني: ما يعرب بحركات مقدرة مطلقا كالمقصور، وهو إحدى. الثالث: ما يعرب بحركات ظاهرة نصبا ومقدرة رفعا وجرا كالمنقوص، وهو حاد، وثان، وإذا ركبا فتح آخرهما بناء أو سكن تخفيفا. الرابع: ما يعرب تارة كالمنقوص وتارة كالصحيح، وهو ثمان، فإن أثبت ياءه وهو الأصل فهو كالمنقوص نحو: عندي ثماني نسوة، ومررت بثماني نسوة، بسكون الياء، ورأيت ثماني نسوة بفتحها ونحو: عندي ثمان، ومررت بثمان ـ بكسر النون منونة ـ، ويقدر الإعراب على الياء المحذوفة، ورأيت ثمانيا، وإن حذفت الياء لزيادتها وجعلت آخرها النون فكالصحيح نحو: عندي ثمان، ورأيت ثمانا، ومررت بثمان، وإذا ركبته فلك في الياء إثباتها فتفتح أو تسكن، ولك حذف الياء فيفتح النون أو يكسر. الخامس: ما يعرب كالمثنى وهو اثنان واثنتان، فيعربان بالألف رفعا وبالياء جرا ونصبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت