فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 563

بها بعض السبعة (1) في قوله تعالى: (إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (2) .

تم الكتاب والحمد لله، وكان الفراغ منه يوم الجمعة لسبع عشرة مضت من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وألف هجرية.

وصلّى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

(1) هم نافع، وعاصم، وحمزة، وابن عامر، وإنما وقفوا بالتاء اتباعا للرسم، والباقون وقفوا بالهاء بدلا من التاء.

(2) إن رحمت الله قريب من المحسنين: إن: حرف توكيد ونصب تنصب الاسم وترفع الخبر. رحمت: اسمها منصوب بها وعلامة نصبه فتح آخره، وهو مضاف. ولفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر الهاء تأدبا. قريب: خبر إن مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره، وقريب صفة مشبهة باسم الفاعل تعمل عمل الفعل، والفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هي. من المحسنين: جار ومجرور؛ من: حرف جر، والمحسنين: مجرور بمن وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم، والنون زيدت عوضا عن التنوين الذي في الاسم المفرد، والجار والمجرور متعلق بقريب، وتذكير قريب قيل نظرا لمعنى الرحمة دون لفظها لأن معناها الثواب وهذا تأويل باطل، والحق إثبات صفة الرحمة لله عزوجل على ما يليق بجلاله، كما يقال في سائر الصفات، وقيل إن تأنيث الرحمة ليس حقيقيا وما كان كذلك يجوز فيه التأنيث والتذكير عند أهل اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت