فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 245

3.منطقة بلاد طرابلس. المركز: طرابلس.

الدوائر: فزّان (جرمة) (1) ؛ زويلة؟

4.منطقة الزاب (2) العسكرية. المقر: طبنة.

الدوائر: ميلة؛ بغايا؛ نقاوس؛ مكّارة؛ بللّزمة؛ سطيف.

الشرطة والحرس

ظهرت الشرطة في ذلك الوقت كجهاز عسكري للنخبة قبل كل شيء، ولدينا في مصادرنا بعض الإشارات النادرة فحسب، من ذلك أنه أثناء ثورة ابن الجارود في 178 ه‍، سمع الأمير الفضل بن روح دقّ طبول صاحب شرطته وقد جاء في هيئة عسكرية (3) . وواضح أنه إذا كان تحت إشراف هذا الأخير جهاز شرطة، فقد استحوذ عليها بفضل خصائص سلطانه. لنا كذلك واحد يدعى طرهون رئيس شرطة محمد بن مقاتل العكي (4) . ففي إفريقية كما في غيرها يتمتّع هذا الجهاز بحظوة الإمساك بالنظام العام، بمعنى النظام القائم. والشرطة أقرب للأمير من الجيش بالذات، فمهامها المحافظة على أمنه. ورئيس الشرطة شخصية مهمّة يمكن أن يكون في مرتبة ثانية بعد الوالي ويرتقي أحيانا بنفسه لهذه الرتبة (5) . ولأداء دورها البوليسي تضمّ الشرطة أعوانا للنظام العام، وعسسا (6) وهم صنف من الرقباء يذكرهم أبو العرب عرضا ضمن سيرة رجاله القيروانيين. وفي المقابل نجهل كل شيء عن الهياكل الجهوية

(1) البلدان، ص 96، يظن اليعقوبي أن فزّان تابعة لعامل برقة. بما أن من الممكن أن يكون ابن الأشعث (144 ـ 148 ه‍) هو الذي أخضعها، فمن المشروع اعتباره في حكومة طرابلس. انظر برانشفيك: م. س، ص 23.

(2) البلدان، ص 102 ـ 103.

(3) البيان، ص 87.

(4) م. ن، ص 90.

(5) على سبيل البيان كان نصر بن حبيب الرئيس القديم لشرطة يزيد بن حاتم بمصر وإفريقية، وقد فضّله على قبيصة.

(6) أبو العرب، طبقات، ص 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت