فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 1286

يزيد، وخلافة يزيد بن الوليد، وإبراهيم بن الوليد، ومروان بن محمد إلى سنة ثمان وعشرين ومائة (1) .

حدّث عنه يزيد بن أبى حبيب، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، وغيرهم. وكان ممن خلع مروان بن محمد مع رجاء بن الأشيم الحميرى، وثابت ابن نعيم بن يزيد بن روح بن سلامة الجذامى، وزامل بن عمرو الجذامى، في عدد من أهل مصر والشام. قتله حوثرة بن سهيل الباهلى بمصر في شوّال سنة ثمان وعشرين ومائة. وخبر مقتله يطول.

وقال المسور الخولانىّ يحذّر ابن عم له من مروان، ويذكر قتل مروان حفص بن الوليد، ورجاء ابن الأشيم ومن قتل معهما من أشراف أهل مصر، وحمص: «الطويل»

وإن أمير المؤمنين مسلّط ... على قتل أشراف البلاد فأعلم ...

فإياك لا تجنى من الشر غلطة (2) ... فتودى كحفص، أو رجاء بن أشيم ...

فلا خير في الدنيا، ولا العيش بعدهم ... فكيف وقد أضحوا بسفح المقطّم؟ (3)

حدثنا أحمد بن شعيب، حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثنى أبى، عن جدى، عن يزيد بن أبى حبيب، عن حفص بن الوليد، عن محمد بن مسلم، عن عبيد الله بن عبد الله، حدثه أن ابن عباس حدّثه: أن شاة ميتة، كانت لمولاة ميمونة من الصدقة، فأبصرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «انزعوا جلدها، فانتفعوا به» . قالوا: إنها ميتة! قال: «إنما حرّم أكلها» . قال أبو سعيد بن يونس: لم يسند حفص غير هذا الحديث (4) .

(1) مخطوط تاريخ دمشق 5/ 193 (بسنده إلى ابن منده، نا أبو سعيد بن يونس) ، وبغية الطلب ـ نقلا عن ابن عساكر ـ ج 6/ 2854، وتهذيب الكمال 7/ 78 ـ 79، وتهذيب التهذيب 2/ 362 (باختصار شديد مقتصرا على ذكر ولاية المترجم له على بحر مصر سنة 119 ه‍، وعلى جندها سنة 123 إلى 128 ه‍، حين قتل) ، والنجوم الزاهرة 1/ 373 ـ 374.

(2) فى (تهذيب الكمال) 7/ 79: غلظة.

(3) مخطوط تاريخ دمشق 5/ 193، وبغية الطلب. 6/ 2854 ـ 2855، والنجوم 1/ 374.

(4) بغية الطلب 6/ 2852، وتهذيب الكمال 7/ 80، وتهذيب التهذيب 2/ 362 (لم يسند حفص غيره) ، والنجوم 1/ 374 (ووردت به العبارة منقوصة غير مفهومة: أسند حفص غير هذا الحديث) . راجع الحديث فى: (سنن النسائى، ط. أبى غدة) ، باب (جلود الميتة) 7/ 172 (رقم 4235) بلفظ مقارب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت