فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1286

توفى بإخميم سنة سبع ومائتين، وكانت له عبادة وفضل (1) ، وكان يسكن مرادا (2) .

545 ـ سعيد بن زياد المصرى (مولى الأزد) : يعرف ب «القطاس» . بلغ ابن أبى الليث القاضى عنه كلام، فأسقط شهادته، وأقامه للناس في المسجد، فجاء رجل من الأزد، فادّعى رقبته، وأتى بشهود ملفّقين، فشهدوا له بذلك. فحكم القاضى بشهادتهم وأمر، فنودى عليه، فبلغ دينارا واحدا، فاشتراه القاضى ابن أبى الليث، وأعتقه. قاله يحيى بن عثمان بن صالح، وقال: حضرت ذلك. وقد روى عنه أيضا (3) . وسمعت أبا جعفر الطحاوى يقول: ما رئى أمر كان أوحش من أمر القطاس، ولا شهادة زور كانت مثلها. لقد أخبرنى جماعة ممن حضر أمره أن الشهود كانوا شهود زور. لزم منزله، فلم يخرج منه، حتى توفى سنة خمس وعشرين ومائتين (4) .

546 ـ سعيد بن سالم بن سفيان بن هانئ الجيشانىّ: يروى عن جده «سفيان بن هانئ» . يروى عنه حرملة بن عمران (5) .

الكمال) 10/ 434 ب (الآدم) . ولم أجد فى (الأنساب) للسمعانى ج 1/ 100، سوى مادة (الأدمىّ) : من يبيع الأدم (الجلد) . وبالنسبة للمعنى اللغوى: الأدم جمع أديم، وهو الجلد. والآدم من الناس: الأسمر. الأدمة: السّمرة. وسمى آدم بذلك؛ لأنه خلق من أدمة الأرض. وأرجح أن يلقب ب (الأدم) ، فهو الذي نصّ ابن حجر على ضبطه بالحروف، وإن كان وجه التلقيب به غير واضح. (اللسان، مادة: أ. د. م) 1/ 45 ـ 46.

(1) تهذيب الكمال 10/ 435، وتهذيب التهذيب 3/ 27، وحسن المحاضرة 1/ 285.

(2) تهذيب الكمال 10/ 435 (والمعنى: يسكن خطّة مراد) . وتوجد مزيد من المعلومات عنه فى (تهذيب التهذيب) 4/ 27: روى عن بكر بن مضر، والمفضل بن فضالة، والليث، وابن وهب. روى عنه أبو الطاهر بن السرح، وعيسى بن حماد زغبة. وكان مثالا في الزهد، والاجتهاد في العبادة.

(3) لعله يحيى بن عثمان بن صالح، الذي نقل عنه ابن يونس الرواية السابقة، فربما ذكر الرواية فى (تاريخه) مثلا. ثم رويت عنه لدى غيره.

(4) تاريخ الإسلام 16/ 175. راجع تفاصيل ما جرى للمترجم له في كتاب (القضاة) للكندى ص 456 ـ 457 (أحداث سنة 228 ه‍) ، وهو ما لا يتواءم مع ذكر ابن يونس تاريخ وفاته (سنة 225 ه‍) . فلعل النسّاخ حرفوا سنة ثمان أو تسع وعشرين ومائتين إلى (خمس وعشرين ومائتين) .

(5) الإكمال 2/ 191، والأنساب 2/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت