فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 1286

مروان بن الحكم استخلفه على مصر، وقت خروجه منها في رجب سنة خمس وستين (1) ، فلم يزل بها إلى أن توفى. وكانت وفاته ـ كما حدثنا على بن الحسن بن قديد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، عن يحيى بن بكير، عن الليث ـ ليلة الاثنين لاثنتى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ست وثمانين (2) .

339 ـ عبد العزيز بن موسى بن نصير: مولى لخم. كان والده قد استخلفه على الأندلس عند خروجه منها سنة خمس وتسعين، فأقام واليها إلى أن كتب سليمان بن عبد الملك إلى الجند هنالك، فقتلوه، وأتوه برأسه (3) .

ذكر من اسمه «عبد الغفار» :

340 ـ عبد الغفار بن داود بن مهران (4) : يكنى أبا صالح. كانت أمه من أهل

(1) حرّف هذا التاريخ فى (تهذيب التهذيب) 6/ 317 إلى (60 ه‍) .

(2) مختصر تاريخ دمشق 15/ 155 (قال ابن يونس: مات سنة 86 ه‍. وهذا وهم؛ لأنه مات قبل عبد الملك، وتوفى عبد الملك سنة 85 ه‍) . وتهذيب الكمال 18/ 201 (قال أبو سعيد بن يونس) ، وسير أعلام النبلاء 4/ 251 (وقال ابن يونس: قال الليث: مات في جمادى الآخرة سنة 86 ه‍) . وعلّق الذهبى: قلت: الأول (سنة 85 ه‍) المنقول عن ابن عفير، وغيره أصح. وقد كان مات قبله ابنه أصبغ ب 16 يوما، فحزن عليه ومرض، ومات بحلوان، التى أنشأها بمصر. وعاش أخوه (عبد الملك) بعده، فلما جاء نعيه، عقد بولاية العهد البنيه: (الوليد، ثم سليمان) . و (تاريخ الإسلام) 6/ 135 (قال أبو سعيد بن يونس) . قال الذهبى: قلت: وكأن هذا ـ أيضا ـ وهم. والصحيح قول الجماعة (وفاته 85 ه‍) . وتهذيب التهذيب 6/ 317 (قال ابن يونس. وأشار إلى استخلاف أبيه مروان له، وذكر تاريخ وفاته دون ذكر السند في ذلك) . والصواب ما ورد في المتن. ويرجح ذلك ما فى (الولاة) للكندى ص 55. راجع مزيدا من ترجمته فى: (الولاة 46 ـ 58، ومختصر تاريخ دمشق 15/ 154 ـ 156، وتهذيب الكمال 18/ 197 ـ 201، وسير أعلام النبلاء 4/ 249 ـ 251، وتاريخ الإسلام 6/ 132 ـ 135) . وذكر ابن حجر فى (تهذيب التهذيب) 6/ 317: أنه أمير مصر. روى عن أبيه، وأبى هريرة، وابن الزبير. عنه ابنه عمر، وعلىّ بن رباح، والزهرى. ثقة.

(3) تاريخ ابن الفرضى (ط. الخانجى) 1/ 319 (قال أبو سعيد. ولم يذكر كلمتى: إلى الجند) ، والإكمال 1/ 325 (قاله ابن يونس. ولم يذكر كتابته إلى الجند، ولا إتيانه برأسه) ، والجذوة 2/ 457 (هكذا قال أبو سعيد بن يونس) ، والبغية ص 386 (كذا قال أبو سعيد بن يونس) . راجع التفاصيل فى: (فتوح مصر ص 210 ـ 213، وذكر أن قتله كان سنة 97 ه‍) ، والبيان المغرب 2/ 23 ـ 25.

(4) أظن هذا ما اكتفى به ابن يونس من نسبه كعامة تراجم الغرباء. وبقية النسب فى (الإكمال)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت