فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 397

المتوكل منها الى الروضة وقد حصل الشقاق بينه وبين محسن معيض وقعد هناك ثم وقع بين الامام محسن ومحسن معيض صلح على أن تقام له في صنعاء الخطبة والجمعة وعاقل صنعاء وقاضيهم منهم فبقي الأمر كذلك والامام محسن يتردد في حزيز وسناع

ثم تحركت الأتراك على محمد بن عايض رئيس عسير ثم تحرك الامام محسن في سنة 1285 لقتال الباطنية في الحيمة وجمع القبائل من أرحب وغيرهم وجلس في بيت ردم. فوقع قتال في الزيلة عظيم ثم انتقل الامام محسن الى حزيز جنوب صنعاء ثم تغلبت القبائل حول صنعاء وتمردت عن الطاعة

خروج الأتراك الى عسير

كان الأمير بعسير محمد بن عايض حاصر الحديدة ثم هحمها وكان ذلك في آخر أيام السلطان عبد العزيز وكانت الحديدة وسواحل اليمن في يد الدولة العثمانية فبعث السلطان جيشا لأخذ بلاد عسير وقد تخابر شريف مكة محمد بن عون مع أمير عسبر محمد بن عايض أن يسلم العسيري بلاده للدولة العلية وان أملاكه وخيوله وحصونه تحفظ وتخصص مرتبات له ولعائلته ولبعض الرؤساء المستحقين ويستخدم جميع من يستحق الخدمة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت