فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 397

تقدم ذكره كتب الامام علي بن المهدي والامام غالب بن محمد بن يحيى والسيد حسين بن المتوكل ومن العلماء والرؤساء الى السلطان عبد العزيز بواسطة شريف مكة المذكور سابقا مضمونه حيث أن العرب حول صنعاء قد شقوا عصا الطاعة واستبدوا بالبلاد بالعتو والفساد فنرجو أن تمدونا ببعض من العساكر. فحضر الأمر من السلطان لاحمد مختار باشا أن يتوجه الى صنعاء ويقبض على الثائرين فتوجه من الحديدة قاصدا صنعاء فلما وصل الى عتّاره في بلاد حراز بينه وبين مناخة ساعتين غربا وكان هنالك مركز رئيس الباطنية فوقع حرب شديد ثم سلم نفسه بشرط الامان له ومن يلوذ به فلما سلم نفسه قتل وأولاده واخذت بيوته وأمواله ثم لما وصل أحمد مختار باشا الى مناخة أرسل الامام علي بن المهدي طائفة من السادة والعلماء والمشايخ لاستقباله وهم السيد العلامة أحمد بن محمد الكبسي والسيد العلامة زيد بن أحمد الكبسي والسيد العلامة حسين ابن علي غمضان وغيرهم وعند وصول المذكورين مناخة شاهدوا سطوة العساكر الشاهانية وما حل بالباطنية فسرهم ذلك غاية السرور الا انها اقشعرت جلودهم ووجلت قلوبهم من غدر الاتراك أولا ما حصل لامير عسير ثم رئيس الباطنية بعد أن أعطاه احمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت