فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 397

ثلاث سنين ولم تحصل محاكمة ولا سؤال ولا جواب بل مواعيد عرقوب فلما عجز اراد التوجه الى وطنه فلم يرخص له ثم بقي مهموما مقهورا الى أن توفى هنالك ثم سعى المأمورون في اهلاك الشيخ عبد الله الضلعي وامروا الوالى أن يكتب الى الباب العالى بابعاد الضلعى فكتب تلغرافا انه لا بد من ابعاد الضلعي فيجب تعيين المكان الذي نرسله اليه فجاء الامر بارساله الى عكا بدون عمل تحقيق ثم ارسل الوالي للشيخ عبد الله الضلعي وبعد وصوله وبخه غاية التوبيخ وبالغ في شتمه واحضر بلكا من العسكر وامرهم بالقبض عليه وحبسه في الاردى محل العسكر ثم أرسل العساكر على هجوم داره واخذ أمواله وكان بلده قريبا من عمران من جهة الشرق فخرجت العساكر من عمران صحبة احمد رشدي فسلبوا جميع املاكه وأخربوا دوره ثم قامت القبائل في تلك الجهات المجاورة واشتد الحرب بينهم ثم ارسل بالضلعي الى عكا وفي هذه المدة حصل الشقاق بين الامام الهادى شرف الدين القائم في ذلك العصر في جهة الشمال محل ائمة اليمن في أيام الاتراك وبين السيد محمد ابن المتوكل محسن الامام السابق وأراد السيد محمد أن يلتحق بالدولة ويسكن صنعاء على شرط أن تخصص له الدولة كفاية تامة مناسبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت