فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 397

دعوته بها في ذي الحجة من تلك السنة. وفي المحرم 1308 كان انتقاله الى هجرة المدان من الاهنوم وبعث المقادمة والاجناد الى البلاد فاستفتحت الاجناد الامامية حصن ظفير حجة ومسور والشرف ويريم وذمار وحفاش وملحان والروضة وغيرها من جهات صنعاء واستمر الحصار لصنعاء وتعز وقفل شمر مدة الى وصول أحمد فيضي باشا وقد كان فيما بين الامام المنصور رحمه الله وبين الولاة على اليمن في أيام خلافته من المعارك والملاحم ما ملأ الدفاتر وانضب المحابر وما من قبيلة ولا بلاد من الزيدية في اليمن الا وله فيها معركة وحاصر صنعاء مرتين وأسر من الاتراك مرارا وقصدوه الى محطته المعروفة بقفلة عذر من بلاد حاشد مرتين في جموع تملأ الفيافي والقفار وآلات تريع لرؤيتها الابصار وله سيرة لم اطلع عليها وفتشت عليها فلم اظفر بشيء منها وقد وردت اليه مكاتبات وقصائد من جهات متعددة منها قصيدة وصلت اليه من بعض أكابر السادات بالعراق في سنة 1312

مر وانه واحكم فانت اليوم ممتثل ... والأمر أمرك لا ما تأمر الدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت