فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 397

يكشفون حال اليمن وبعد مدة رجعوا وفي هذه الاشهر كان الجدب والقحط في صنعاء وما حولها لعدم المطر فخرج الناس للاستسقاء صغارهم وكبارهم ودوابهم ثم رجعوا وقد أغاثهم الله بنزول الامطار

وفي عيد الاضحى من هذه السنة المذكورة وجد في صنعاء في باب اليمن من داخل صنعاء وفي سوق الابيض وفي شرارة حفائر تلتهب نار حتى صار التراب وما حوله رماد أسود وفي تلك السنة وقع في مكة فناء عظيم وذلك في يوم عرفة الى آخر أيام التشريق وفر المحمل الشامي من منى خوفا من الموت ثم أعقبهم الموت ولم ينفعهم الفرار وتعطلت منى من الحجاج ولم يبق من الناس إلا شرذمة قليلة وبقى الموت الى بعد الحج ثم دخلت:

سنة 1311

والامطار قليلة والاسعار غالية وأما ثمرة العنب ففيها صلاح عظيم

وفي هذه السنة ظهر النصراني الملتزم لرسوم التنباك ولا يكون بيعه إلا على يده فشق على الناس ذلك وحصل لهم الضيق لحصره واحتكاره في يد المذكور ولا يبع أحد التجار حتى يشتري منه واذا شرى من غيره صادره وأخذ أموالا كثيرة فكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت