فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 397

وحاصروا مناخة وكان المفتى في صنعاء يكتب للوالى ويحثه على الاسراع ويشتم الامام وكان جماعة بنحو طريقة المفتى لم ينجع فيهم العفو ولم يرجعوا عن عادتهم الذميمة وكان الامام يظفر بجواباتهم فلما توضح لدى الامام خيانة هؤلاء وما سبق منهم من شدة الظلم للناس بعد أن عمهم الامام بعفوه وزادهم إكراما بعطفه بعث اليهم وأودعهم السجن وبعض الليالى أرسلهم الى الجهات الشمالية التى كان الامام قاطنا بها قبل استلامه لصنعاء وهؤلاء الجماعة المفتى القاضي محمد جغمان والقاضي اسماعيل الردمي والشيخ محمد الرازقي من رؤساء قبائل بلاد البستان ورئيس الباطنية ويسمى الداعي ثم انقطعت الاخبار عنهم هنالك الى اليوم ثم خرج الوالى احمد فيضي بقوة من العسكر والعدة من مناخة ولم يزل الحرب الى أن وصل الى رأس جبل عصر المقابل لمدينة صنعاء وذهبت نفوس كثيرة ثم انسحب الامام ومن معه من صنعاء خوفا على أهلها وخشية من الخراب ورأى من الصواب تخليتها فدخل الوالى صنعاء واعلن العفو العمومى في جميع اليمن ففرح الناس وخمدت نار الفتن ورجع الناس من الغربة الى الوطن بعد رجوع الناس الى صنعاء وقد تخربت البيوت والدكاكين والأسواق ويقدر الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت