فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 397

سلك مسلك الملوك وجعل له ثلاثة وزراء وولاهم جميع الامور ولم يشتغل بشيء من أمور مملكته الا بالعماير والاصلاحات في صنعاء وحولها من المحلات المشهورة. وكان من دأبه الاحتجاب والميل الى مجالسة النساء من الحراير والاماء. وكان من دأبه الكرم والضيافات والتفقد للأرامل وذوي الحاجات. استمرت امارته في سعادة واقبال الى سنة 1216 ثم تلاشت عليه الامور بخروج التهايم وثغورها الى الخوارج. ومن نجد قامت الفتنة وعظمت المحنة بقيام عبد العزيز وولده سعود واستولى على الحرمين والعراق فخرجوا على تهامة وغلبوا الاشراف وخرج القبائل عن الطاعة للامام المنصور وكثر منهم النهب والقتل وقطع الطرق وحوصرت صنعاء سنة 23 محاصرة شديدة وكاد أن يهلك أهل صنعاء وبلغ الطعام من الغلاء مبلغا عظيما مع غلاء الاسعار وعدم الامطار وفي سنة 1193 وقع في صنعاء طاعون عظيم ثم توفي سنة 1224

ثم قام ابنه أحمد وتلقب:

بالمتوكل

وكان حازما عاقلا يقرب العلماء وأصلح ما كان قد أفسد والده الا التهايم فبقيت في يد الاشراف. وجمع بين الخلافة والملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت