فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 397

مستوليا على التهايم من جهة السلطان فوصل اليه واكرمه غاية الاكرام ووعده بالنصر وانفاق الاموال ثم انتقل الى اليمن وريمة فوفدت اليه الوفود من الرؤسا يحثونه على الانتهاض الى صنعاء كون صاحبها غير صالح فنهض الى آنس وذمار ووالته تلك البلاد فعندها تحرك علي بن المهدي من صنعاء وجمع من لفيف الناس فوقعت بينهم حروب في قاع جهران آلت الى هزيمة أصحاب علي ابن المهدي ثم قامت الوسايط على تسليم الامر للمتوكل

وذلك في سنة 1261 وقام علي بن المهدي بحقوق المتوكل واكرمه غاية الاكرام فدخل الجميع صنعاء في جمع عظيم واستقر في بستان السلطان وقد صلح له اليمن ووفدت اليه مشايخ اليمن الاسفل والاعلا وساعده المقدور وصلحت الامور خلا انه وجد بيوت الاموال قد استولى عليها الزوال وذهبت بأيدي الرجال فما زال في حل وارتحال ومقاساة الاهوال ثم ان المتوكل حبس الوزير القاضي يحيى بن على الارياني لانه قد ظلم أهل صنعاء في أيام علي بن المهدي ظلما عظيما ونالوا منه جورا أثيما وجعل له وزيرا الشيخ علي مثنى الجرادي من ذمار وجعل له حاكما السيد علي بن العباس صاحب وادعة وفي شهر رجب في هذه السنة أرسل المتوكل الى الشريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت