فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 397

الامور الى وزيره الحاج أحمد الحيمي ثم انشقت العصا بين الهادي ووزيره ثم وقعت من الوزير المراسلة الى السيد علي بن المهدي وكان في دار سلم بلاد سنحان جنوب صنعاء بمسافة ساعة وخرج اليه جماعة من أهل صنعاء ثم اظهر دعوته ودخل صنعاء في شهر صفر من هذه السنة وتلقب بالمهدي فلما علم الهادي وكان ساكنا في الروضة انتهض من الروضة وجمع قبائل ارحب وبنى الحارث ودخل بهم صنعاء فوصل وقد غلقت أبوابها وظهر له التحول عن الطاعة بسبب وزيره فحاصر صنعاء وقطع السبل وعضده على محاصرة صنعاء سائر القبل ثم نهض الهادي الى بلاد خولان ليجمع القبائل وخرج على بن المهدي من مدينة صنعاء الى بلاد الحيمة ووزيره السيد محمد بن علي الشامى جمع تلك المخاليف اليه وصنعاء لم تزل القبائل محاصرين لها ثم لم تزل هذه الفتنة الى شهر ربيع الآخر ثم وقع الصلح على خلع علي بن المهدي وبقاء الهادي ثم اجتمعت قبائل بنى الحارث وبني حشيش وارحب على نصب الامام السابق المتوكل المحسن بن أحمد وعزم الى كحلان مسافة يومين شمالا من صنعاء وأجابته تلك الجهات حجة وما والاها وأما الهادي فأصلح السبل حول صنعاء ووقع الصلح بينه وبين وزيره أحمد الحيمى ثم لم يتم من الوزير الايفاء بالصلح وقد كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت