فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 208

طلحة وصار عقبة في المدينة. وأخوهم الأسود بن عوف (1) شهد يوم الجمل مع عائشة، وكانت له صحبة مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأولد عبد الله في اليمن فعقبه فيه. وكان خروجه إلى اليمن في أيام عمر بن الخطاب. فعقبه جرير بن عون الله بن الأسود] (2) بن عبد عوف.

فصل

حدثنا الشيخ إسحق بن أحمد بن أبي يحيى (3) قال: قال رجل كان يقال [له] ابن الغداف من أهل صنعاء، قال: كنت بالعراق فتوفي رجل كان معروفا بالفساد والقبيح وقلة الصلاح، فكره النّاس أن يقبروه ولم يشيّعه أحد لما كان معروفا به فرآه بعض الصالحين في النوم على حالة حسنة فسأله في نومه: يا هذا ما فعل الله بك بعد مصيرك إليه فقال: غفر الله لي قلت (4) فبماذا قال بتبخيل الناس له في وقلة شفاعتهم لي وبحرفين كتبتهما على فصّ خاتمي، فقال له: وما هما قال: لا إله إلّا الله عدة للقاء الله والخاتم تحت رأسي فلما أصبح مضى [66 ـ ب] الرجل فنشد الخاتم وأخبر برؤياه فطلب الخاتم فوجد تحت رأسه في المخدّة.

قال الغداف: فكتب هذين الصدرين جميع من كان في البلد ومن سمعه بذلك.

وحدثني إسحق بن أحمد هذا قال حدثه شريم بن عبد الله المسود، وهو ممن سمع من ابن عبد الوارث (5) في سنة عشرين وثلاثمائة قال: ختمت

(1) الإصابة 1: 45.

(2) زيادة من مخطوطة الأمبروزيانا الإيطالية.

(3) في تاريخ صنعاء للرازي 129 إسحق بن يحيى أحد الرواة عنده وهو يروى عنه عن علي بن معبد بن شداد العبدي عن إسحق المذكور في حين روى مؤلف كتابنا هذا عنه مباشرة مما يدل على تقدم المؤلف عن الرازي بطبقة واحدة.

(4) مخطوطة إيطاليا «قال فلماذا» .

(5) هو أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد الوارث (انظر تاريخ صنعاء: 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت