وصفاته وربوبيته. وقد كان التركيز على توحيد الله بالعبادة والألوهية؛ لأنه يتضمن إثبات أسماء الله وصفاته وإثبات ربوبيته. ولأن العبادة هي الغاية من خلق الإنس والجن، فمن وحد الله بأسمائه وصفاته وربوبيته ولم يعبده لم يكن موحدًا، ومن عبده ولكن ألحد في أسمائه وصفاته لم يكن موحدًا.
وعليه فيمكن تعريف التوحيد بأنه إفراد الله بالربوبية وماله من الأسماء والصفات، والإخلاص له في الألوهية والعبادة. وهذا التعريف يشمل التعريفات السابقة، ويتضمن أنواع التوحيد، وهو ما سنتحدث عنه في الصفحات التالية.