فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 343

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ من رابط يوما في شهر رمضان في سبيل الله كان أفضل من عبادة ستمئة سنة، ولا يدرك أحد فضله إلا من كان على مثل حاله / أو زاد عليه.

وعن عصمة بن راشد عن أبيه قال: سمعت قوما من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يفصّلون الرّباط على الجهاد. قال: فقلت لأبي: ولم ذلك؟

قال: لأنّ في الجهاد شروطا كثيرة ليست في الرّباط.

وقال ابن عمر (1) : فرض الجهاد لسفك دماء المشركين والرّباط لحقن دماء المسلمين، وحقن دماء المسلمين أحبّ إليّ من سفك دماء المشركين.

وقال أبو هريرة (2) : لحرس ليلة أحبّ إليّ من صيام ألف يوم أصومها وأقوم ليلها في المسجد الحرام وعند قبر النبيّ صلى الله عليه وسلم.

وعن أبي عطية (3) أنّ رجلا توفي على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال

(1) عبد الله بن عمر 10 ق. ه ـ 73 ه‍ ـ 613 ـ 692 م: عبد الله بن عمر بن الخطاب من أعزّ بيوتات قريش في الجاهلية، كان جريئا جهيرا نشأ في الإسلام، وهاجر إلى المدينة مع أبيه وشهد فتح مكة ومولده ووفاته فيها. أفتى الناس في الإسلام ستين سنة. غزا إفريقية مرتين، وكفّ بصره في آخر حياته وتوفي بمكة وهو آخر من توفي فيها من الصحابة.

الإصابة 4: 107 برقم: 4825 ونكت الهميان: 183 والأعلام 4: 108.

(2) أبو هريرة 21 ق. ه ـ 59 ه‍ ـ 602 ـ 679 م: عبد الرحمن بن صخر الدوسي الملقب بأبي هريرة، صحابي، كان أكثر الصحابة حفظا للحديث ورواية له، نشأ يتيما ضعيفا في الجاهلية، وقدم المدينة، وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بخيبر فأسلم سنة 7 ه‍ولزم صحبة النبي وروى عنه الكثير ولي إمرة المدينة مدة، واستعمله عمر على البحرين ثم عزله، وكان أكثر مقامه في المدينة وتوفي فيها. عن الأعلام 3: 308.

(3) أبو عطية: صحابي ذكره في الإصابة 7: 131 برقم: 760 وقال: غير منسوب، ذكره الطبراني وغيره في الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت