فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 573

لقيته في المحاس كان بسببهما، كما أبلغته أيضا أنى أخشى على حياتى منهما، ويبدو أن الباشا اقتنع بهذا التفسير.

سؤال: دعنا هنا نسوى أمورنا مع الوهابيين، وبعدها سوف أتخلص من المماليك على وجه السرعة. كم في رأيك عدد الجنود اللازمين لإخضاع البلاد حتى منطقة سنار؟

جواب: خمسمائة رجل من القوات الجيدة يمكن أن يصلوا إلى تلك النقطة، لكنهم لا يستطيعون التمسك بالأرض، كما أن النفقات لا يمكن استعاضتها من الغنائم.

سؤال: ما الذى يمكن الحصول عليه من تلك البلاد؟

جواب: الإبل والعبيد، والذهب من نواحى سنار، إذ يجرى جلبه من الحبشة، لكن ذلك كله مملوك لبعض الأفراد. ملوك هذه البلدان أو رؤساؤها ليست لهم ثروات.

سؤال: ما حال الطريق من مصر إلى سنار؟

جواب: لقد وصفت الطريق بين أسوان وشندى، ووصفته أيضا من سواكن إلى شندى.

سؤال: كيف أزجيت وقتك بين السود؟

[جواب:] رويت له بعض القصص المضحكة، الذى بدا لى أنه انشرح صدره لها.

سؤال: الآن، إلى أين تود الذهاب يا شيخ إبراهيم؟

جواب: أود أداء فريضة الحج، ثم العودة إلى القاهرة، ثم أقوم بعد ذلك بزيارة بلاد فارس (وجدت أنه من المناسب عدم التطرق إلى ما أنتوى، وبخاصة العودة إلى وسط إفريقيا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت