فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 573

إلى القصيم تقع بين طريق الحج من ناحية والطريق المباشر المؤدى إلى الدرعية (العاصمة الوهابية) من الناحية الأخرى، كان الناس في المدينة المنورة يحددون لى اتجاه منطقة القصيم، واتجاه نجد، وكنت دائما أجد أن اتجاه القصيم ونجد من المدينة المنورة كان على النحو التالى:

فيما بين طريق الحج وطريق القصيم، هناك طريق ثالث، يصل المدينة المنورة مباشرة بمنطقة جبل الشمر، وهذا الطريق تزداد كثافة المرور عليه في وقت السلم، لكن أكثر الطرق شيوعا، الواصل بين المدينة المنورة وجبل الشمر، هو ذلك الطريق الذى يمر بالقصيم، الذى يزيد مسير يومين عن الطريق السابق، لكن هذا الطريق لا يرهق الإبل مثل الطريق السابق، نظرا لوجود الماء بوفرة على هذا الطريق، لكنه شحيح على الطريق الآخر.

تمر القوافل المسافرة من المدينة المنورة إلى القصيم بالمحطات التالية:

المدينة (المنورة) : تبعد مسير ساعة واحدة، وخلف البساتين (الطريق الذى يمر بشرقى جبل أحد) توجد أرض مفتوحة يسمونها العريض، وفيها قبر شيخ من المشايخ، ومن فوق هذا القبر قبة، وبالقرب من هذا القبر توجد بئر، يسمونها بير الرشيد.

بعد ثلاث ساعات من المدينة المنورة توجد محطة الحفنه، وفيها مجرى لأحد السيول.

بعد تسع عشرة ساعة توجد بلدة سويدر. والطريق من الحفنة إلى هذا المكان طريق صخرى، وفيه مطلعين، يصعب على الإبل طلوعهما، وخاليين من الماء، وتقع سويدر بين جبلين، وفيها بعض الآبار مالحة الماء والمحفورة في الأرض،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت