الصفحة 4085 من 5566

ولا ينبغى لأحد أن يعترض على مشيئة ربه، لأنه يجهل أسباب ما يشاهد ويرى في الكون.

(وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ(48) ما يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (53) فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54 ) )

تفسير المفردات

متى هذا الوعد: أي متى يتحقق ويجئ ما وعدنا به؟ ينظرون: أي ينتظرون، صيحة واحدة: هى النفخة الأولى في الصور؛ بها يموت أهل الأرض جميعا، ونفخ في الصور: أي النفخة الثانية، والأجداث: واحدها جدث (بفتحتين) القبر، ينسلون: أي يسرعون، والويل: الهلاك، من مرقدنا: أي موتنا، محضرون: أي للحساب والجزاء.

المعنى الجملي

بعد أن أمرهم بتقوى الله وخوّفهم أن يحل بهم مثل ما حل بمن قبلهم من المثلات ـ أعقب هذا بذكر إنكارهم ليوم البعث، واستعجالهم له، استهزاء به وسخرية منه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت