الصفحة 4826 من 5566

وهذا كثير في كلام العرب إذا أرادوا العناية بما فيه من هامّ الأمور، كقول مهلهل في رثاء أخيه كليب حين قتل:

قرّبا مربط النعامة منّى ... لقحت حرب وائل عن حيالى ...

قرّبا مربط النعامة منّى ... شاب رأسى وأنكرتنى عيالى

وهى طويلة جارية على هذا السنن، والنعامة فرسه، ولقحت: أي حملت.

(5) قصص آل فرعون

(وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ(41) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (42 ) )

تفسير المفردات

النذر: واحدها نذير بمعنى إنذار؛ وهى الآيات التسع التي أنذرهم بها موسى صلوات الله عليه، عزيز: أي لا يغالب ولا يغلب، مقتدر: أي لا يعجزه شئ.

الإيضاح

(وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ) أي تالله لقد توالت عليهم الإنذارات، وجاءتهم الآية تلو الآية فكذبوا بها.

ثم أبان ما فعلوه على توالى النذر فقال:

(كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها) أي كذبوا بأدلتنا وبرهاناتنا التي أرسلناها إلى موسى، وقد تقدم ذكرها في سورة الأعراف.

ثم ذكر جزاءهم على ذلك فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت